يوم الأربعاء 4:48 صباحًا 2 ديسمبر، 2020

ماهو الظلم انواعه اسبابه مضاره علاجه

آخر تحديث ف22 سبتمبر 2020 الثلاثاء 8:52 صباحا بواسطه سريعة العواطف

من هو الظالم, ما هو الظلم نوعياته اسبابة مضارة علاجه

 

سنتوجة اليكم الان احبائى الكرام بتعريف الظلم مع ذكر نوعياته و سبب و مضارة علاجة فيما يلى المزيد

من التفاصيل التي نتمنى ان تنال اعجابكم

ماهو الظلم الظلم هو وضع الشيء فغير موضعه، و هو كذلك عبارة عن التعدى عن

الحق الى الباطل و به نوع من الجور؛ اذ هو انحراف عن العدل. نوعيات الظلم:

قال البعض: الظلم ثلاثة: الأول ان يظلم الناس فيما بينهم و بين الله تعالى: و أعظمة الكفر

والشرك و النفاق، و لذا قال تعالى: إن الشرك لظلم عظيم سورة لقمان:13)،

وإياة قصد بقوله: ألا لعنه الله على الظالمين سورة هود:18). الثاني ظلم بينه

وبين الناس: و إياة قصد بقوله: وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا و أصلح فأجره على

الله انه لا يحب الظالمين سورة الشورى:40 ، و بقوله: إنما السبيل على الذين

يظلمون الناس و يبغون بالأرض بغير الحق اولئك لهم عذاب اليم سورة الشوري 42)

. الثالث ظلم بين العبد و بين نفسه: و إياة قصد بقوله: فمنهم ظالم لنفسه سورة فاطر:32)،

وقوله على لسان نبية موسى: رب انني ظلمت نفسي سورة القصص:16)، و جميع هذي الثلاثة

فى الحقيقة ظلم للنفس، فإن الإنسان فاول ما يهم بالظلم فقد ظلم نفسه. قال الذهبي:

«الظلم يصبح بأكل اموال الناس و أخذها ظلما، و ظلم الناس بالضرب و الشتم و التعدى و الاستطاله على الضعفاء»،

وقد عدة من الكبائر، و بعد ان ذكر الآيات و الأحاديث التي تتوعد الظالمين، نقل عن بعض السلف قوله

: «لا تظلم الضعفاء فتكون من شرار الأقوياء»، بعدها عدد صورا من الظلم منها: اخذ ما ل اليتيم

المماطله بحق الإنسان مع القدره على الوفاء ظلم المرأه حقها من صداق و نفقه و كسوه

ظلم الأجير بعدم اعطائة الأجر. و من الظلم البين الجور فالقسمه او تقويم الأشياء،

وقد عدها ابن حجر ضمن الكبائر. و ربما و ردت النصوص تذم الظلم: قال تعالى:

{وتلك القري اهلكناهم لما ظلموا و جعلنا لمهلكهم موعدا سورة الكهف:59)، و قال سبحانه:

{وما ظلمناهم و لكن كانوا هم الظالمين سورة الزخرف:76)، و قال: والله لا يحب الظالمين سورة ال عمران:57)،

وقال: ولا يظلم ربك احدا سورة الكهف:49)، و قال: وما ربك بظلام للعبيد سورة فصلت:46)،

وقال: ألا ان الظالمين فعذاب مقيم سورة الشورى:45)، و الآيات عديدة فالقرآن الكريم تبين ظلم العبد لنفسه،

وأن ذلك الظلم على نوعين: الشرك، و هو اعظم الظلم كما بينا، و المعاصي، قال تعالى:

{ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسة و منهم مقتصد و منهم سابق بالخيرات بإذن الله هذا هو الفضل الكبير}

(سورة فاطر:32)

، اما ظلم العبد لغيرة بالعدوان على المال و النفس و غيرها، فهو المذكور في

مثل قوله تعالى: إنما السبيل على الذين يظلمون الناس و يبغون فالأرض بغير الحق اولئك لهم عذاب اليم سورة الشورى:42).

وعن ابي موسي الأشعري رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «إن الله ليملى للظالم، حتي اذا اخذه

لم يفلته، بعدها قرأ: وايضا اخذ ربك اذا اخذ القري و هي ظالمه ان اخذة اليم شديد » رواة البخارى و مسلم). و فالحديث:

«اتقوا الظلم؛ فإن الظلم ظلمات يوم القيامة» رواة مسلم). و عن عائشه رضى الله عنها انها قالت لأبى سلمه بن

عبد الرحمن، و كان بينة و بين الناس خصومة: يا ابا سلمه اجتنب الأرض ، فإن النبى صلى الله عليه و سلم قال:

«من ظلم قيد شبر من الأرض طوقة من سبع ارضين» رواة البخارى و مسلم). و قال على بن ابي طالب رضى الله عنه

: «يوم المظلوم على الظالم اشد من يوم الظالم على المظلوم»،

وقال ابن مسعود رضى الله عنه: «لما كشف العذاب عن قوم يونس عليه السلام ترادوا المظالم بينهم،

حتي كان الرجل ليقلع الحجر من اساسة فيردة الى صاحبه». و قال ابو الدرداء

رضى الله عنه: «إياك و دمعه اليتيم، و دعوه المظلوم، فإنها تسرى بالليل و الناس نيام».

ومر رجل برجل ربما صلبة الحجاج، فقال: يا رب ان حلمك على الظالمين ربما اضر بالمظلومين،

فنام تلك الليلة، فرأي فمنامة ان القيامه ربما قامت، و كأنة ربما دخل الجنة، فرأي هذا المصلوب فاعلي عليين

وإذا مناد ينادي، حلمى على الظالمين احل المظلومين فاعلي عليين. من سبب الظلم: Volume 0 ا الشيطان: قال تعالى:

{يا ايها الذين امنوا ادخلوا فالسلم كافه و لا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين}

(سورة البقرة:208)، و قال: استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله اولئك حزب الشيطان الا ان حزب الشيطان هم الخاسرون سورة المجادلة:19).

(ب النفس الأماره بالسوء: قال تعالى: ان النفس لأماره بالسوء سورة يوسف:53)

. ج الهوى: قال تعالى: فلا تتبعوا الهوي ان تعدلوا سورة النساء:135)، و قال سبحانه:

{وأما من خاف مقام ربة و نهي النفس عن الهوي فإن الجنه هي المأوى سورة النازعات:40-41)،

وقال جل و علا: ولا تطع من اغفلنا قلبة عن ذكرنا و اتبع هواه سورة الكهف:28)،

أسباب تعين على ترك الظلم و تعالجه

: 1 تذكر تنزهة عز و جل عن الظلم: قال تعالى: من عمل صالحا فلنفسة و من اساء فعليها و ما ربك بظلام للعبيد}

(سورة فصلت:46)، و قال سبحانه: إن الله لا يظلم مثقال ذرة سورة النساء:40)،

وقال: وما الله يريد ظلما للعالمين سورة ال عمران:108). 2 النظر فسوء عاقبه الظالمين:

قال تعالى: وإن منكم الا و اردها كان على ربك حتما مقضيا بعدها ننجى الذين اتقوا و نذر الظالمين بها جثيا}

(سورة مريم:71-72)، و قال سبحانه: وما كان ربك ليهلك القري بظلم و أهلها مصلحون سورة هود:117)

، و قال: قل ارأيتكم ان اتاكم عذاب الله بغته او جهره هل يهلك الا القوم الظالمون سورة الأنعام:47).

عدم اليأس من رحمه الله: قال تعالى: إنة لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون}

4 استحضار مشهد فصل القضاء يوم القيامة، قال تعالى: وأشرقت الأرض بنور ربها و وضع الكتاب و جيء بالنبيين

والشهداء و قضى بينهم بالحق و هم لا يظلمون و وفيت جميع نفس ما عملت و هو اعلم بما يفعلون 5

الذكر و الاستغفار: قال تعالى: والذين اذا فعلوا فاحشه او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا

لذنوبهم و من يغفر الذنوب الا الله و لم يصروا على ما فعلوا و هم يعلمون سورة ال عمران:135).

6 كف النفس عن الظلم و رد الحقوق لأصحابها: فالتوبه النصوح ان يندم الإنسان بالقلب و يقلع بالجوارح،

وأن يستغفر باللسان، و يسعي فاعطاء جميع ذى حق حقه، فمن كانت لأخية عندة مظلمة، من ما ل

أو عرض، فليتحلل منه اليوم، قبل ان لا يصبح دينار و لا درهم الا الحسنات و السيئات، كما صح بذلك الخبر

. بعض اثار الظلم و مضاره: الظلم يجلب غضب الرب سبحانه، و يتسلط على الظالم بشتي نوعيات العذاب،

وهو يخرب الديار، و بسببة تنهار الدول، و الظالم يحرم شفاعه رسول الله صلى الله عليه و سلم بجميع نوعياتها،

وعدم الأخذ على يدة يفسد الأمة، و الظلم دليل على ظلمه القلب و قسوته، و يؤدى الى صغيرة الظالم عند الله و ذلته،

وما ضاعت نعمه صاحب الجنتين الا بظلمه، ودخل جنتة و هو ظالم لنفسة قال ما اظن ان تبيد هذي ابدا و ما اظن

الساعة قائمة و لئن رددت الى ربى لأجدن خيرا منها منقلبا سورة الكهف:35-36)، و ما دمرت الممالك الا بسبب الظلم،

قال تعالى: فقطع دابر القوم الذين ظلموا و الحمد لله رب العالمين سورة الأنعام:45)،

وقال تعالى عن فرعون: فأخذناة و جنودة فنبذناهم فاليم فانظر كيف كان عاقبه الظالمين سورة القصص:40)،

وقال عن قوم لوط: فلما جاء امرنا جعلنا عاليها سافلها و أمطرنا عليها حجاره من سجيل منضود مسومة

عند ربك و ما هي من الظالمين ببعيد سورة هود:82-83 و أهلك سبحانة قوم نوح و عاد و ثمود و أصحاب الأيكة،

وقال: فكلا اخذنا بذنبة فمنهم من ارسلنا عليه حاصبا و منهم من اخذتة الصيحه و منهم من خسفنا فيه الأرض

ومنهم من اغرقنا و ما كان الله ليظلمهم و لكن كانوا انفسهم يظلمون سورة العنكبوت:40)، و ندم الظالم

وتحسرة بعد فوات الأوان لا ينفع، قال تعالى: ويوم يعض الظالم على يدية يقول يا ليتنى اتخذت مع الرسول سبيلا}

(سورة الفرقان:27). و الظلم من المعاصى التي تعجل عقوبتها فالدنيا، فهو متعد للغير و كيف تقوم للظالم قائمة

إذا ارتفعت اكف الضراعه من المظلوم، فقال الله عز و جل: «وعزتى و جلالى لأنصرنك و لو بعد حين».

فاتق الله و أنصف من نفسك، و سارع برد المظالم لأصحابها، من قبل ان يأتى يوم لا مرد له من الله.

قال ابو العتاهية: اما و الله ان الظلم لؤم و ما زال المسيئ هو الظلوم الى ديان يوم الدين نمضي

وعند الله تجتمع الخصوم ستعلم فالحساب اذا التقينا غدا عند الإلة من الملوم و آخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

ماهو الظلم نوعياته اسبابة مضارة علاجه

ماهو الظلم نوعة و سببة مضار علاج

ما هو جزاء الظالم  موضوع

42 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.