يوم الخميس 8:10 مساءً 22 أكتوبر، 2020

اعشاب الشيخ سعد الزهراني

آخر تحديث ب22 سبتمبر 2020 الثلاثاء 9:08 صباحا بواسطة سريعة العواطف

مش معقول الاعشاب دي و هم, اعشاب الشيخ سعد الزهراني

سنتوجه اليكم الان بااحسن مجموعة من الاعشاب التي تعالج العديد من الامراض

المنتشره بالوقت الحالي و اكثر شئ هو علاج الحسد

العلاج ……..العلاج ……العلاج ……..

وعلاج الأمراض العضوية يصبح بالأدوية الحسية غالبا و ما كان متعلقا بالروح

من كل وجه فدواءه القرآن و الأذكار.والأمراض القلبية التي تصيب النفس دوائها الوحيد

هو القرآن و الأذكار و لا ينفع معها الدواء الحسي الا بأثر ضعيف و أسهل مثال على الروح

داخل الجسد مثل الكهرباء الضعيفة التي لا تستطيع ان تجعل نورا يضيء او جهازا يدور.

والنفس لها مخالطة قوية مع روح الشيطان حال المرض و يستطيع ان يجعل الشخص يشعر

وكأنه اثنين او شخصيتين مختلفتين و هذا بسبب الصلاح الموجود بنفس المريض و يقابله

النفس الخبيثة المضادة له او متقاربتين جدا جدا كما هو حال الكفرة و السحرة. و النفس تسري

إلى كل جزء بجسم الإنسان و إذا خالطتها روح الشيطان سرت معها نفس السريان

ثم بعد هذا ترى الشيطان يستطيع ان يستعمل اي جزء من جسم الإنسان كما يستعمله

صاحبه و تحصل مفارقات عديدة جدا جدا للمرضى و إنما اصلها اتى بهذه الطريقة. فتجد الشيطان

يبكي احيانا و يشعر المريض كأنه هو الذي يبكي و لكن الإنسان يفكر عديدا لماذا هو يبكي

بدون سبب.تجد الشخص يخاف احيانا بدون اسباب و الحقيقة ان الذي يحاف انما هو الشيطان

ولكن لاختلاط الروحين بالة واحدة جعل ذلك الشعور.تجد الشيطان احيانا يضمر انه سيموت

لا محالة فتجد المريض يشعر بنفس الشعور و كأنه هو الذي سيموت بالرغم انه لا يوجد اسباب

تدعو لهذا التفكير. و عليها باقي الأمور الغريبة التي تطرا على المريض. و أفضل حل لها ان يصبح

(( الإيمان بالقضاء و القدر)) مفعلا بشكل صحيح بنفس الإنسان و هنا نقطة مهمة و هي

أن المريض و الذي يعرض له مثل ذلك الأعراض عندما يقرا بباب القضاء و القدر و كيف يجب

أن يصبح الحال مع القضاء و القدر يجد كربا و هما و شعورا بالجنون الذي يريد ان يخالط عقله

ولكن لا يهتم لذا بل يقرا كل يوم شيء بسيط حتى تقوى روحه و تشفى و ينحسر الشيطان

عنها. و هذي الآية تؤثر جدا جدا فيمن كان عنده مثل ذلك تقرا على ماء و تكرر عديد{قل لن يصيبنا

إلا ما كتب الله لنا هو مولانا و على الله فليتوكل المؤمنون 51 سورة التوبة مراحل العلاج

تكون من طريقين: ا العلاج للنفس و العضو. ب– العلاج للأثر اما علاج ا_النفس و العضو العلاج للنفس

يمر بمراحل عديدة و لابد ان يرقى المريض بنفسه حتى يكون بعداد الآمنين على نفسه.

 

فلكل مرض من امراض النفس له ما يضاده و يدفع اذاه من الأدوية الروحية و الحسية.وروح الشيطان

أقوى من روح الإنسان بحالة المرض و جسد الإنسان لا يحتمل احيانا حضور روح الشيطان عليه من

أجل هذا فأنا انادي بقوة للإخوان الرقاة ان لا يطلب حضور الجان على جسم المريض وقت الرقية

فهو يرفع ضغط الدم بقوة عند حضوره و كل جزء من جسم الإنسان يعمل بضعف طاقته.

ولا يفهم ذلك ان حضور الشيطان دائما يصبح كلي على الجسد و إنما الأصل بهذا

قوة نفس المريض فكلما اخذ العلاج و بدا لتداوي بالقرآن يبدا حضور الشيطان يضعف

ولا يتمكن من الإنسان كل مرة فإذا شد الإنسان من نفسه و كأنه يريد ان يعطس

فإن الشيطان لا يقوى على الحضور و يندحر. و الذي يريد ان يمنع الشيطان من

الحضور فعليه بالودجين ينفث عليهما او يضغطهما مدة خمس ثواني و هو يقرا المعوذتين فإنه

لا يستطيع ان يحضر. و عروق الدم بالجسد و العصب يدور عليها العلاج و لكل رئيس فالعروق

جهة القلب من الأمام و من الخلف و العصب من الظهر و الرأس و بهذا تكون تمكنت منه و لا يستطيع

الفرار. و أمر مهم كذلك اماكن الوضوء فللشيطان تصرف كبير بها و قد ان البعض لا يعلم ان الشيطان

أثير يستطيع ان يمد جزءا منه الى الخارج من هذه الأماكن و خاصة وقت النعاس و وقت النوم.

ويستطيع الشيطان ان يمد نفسه من احد الأطراف و يلتقط اي شيء او يحركة او يدق شيئا او يصدر صوتا

ولكن هو لا يفعل هذا الا بحالات يصبح الإنسان ساهيا بفكرة او بين اليقظة و المنام و أكثر المرضى يعرفون

هذا و بعضهم يرى بعض اطرافه تتحرك او اصوات و لا يدري كيف جاءت بالرغم انه قرا البقرة بالمنزل و قرا

التحصين كامل و لكنه نسي الوضوء. و إذا كان المريض شرب سحرا عديدا او تكون النفس بحالة ضعف

شديد فإن الشيطان يقوى و يستطيع ان يؤثر عديدا بالمريض حتى مع الأذكار و التحصينات و ليس العيب

فيها و لكن العيب يصبح من جهة ضعف قوة نفس المريض و دائما الأذكار و القرآن تحتاج الى قوة ساعد

وصدق و توجه خالص الى الله. و الذي يريد ان يمنع الشيطان من الاعتداءات الجنسية فعليه بأماكن الوضوء

مع السرة و الجهاز التناسلي و أن يدهنهما بزيت او مسك او دهن و رد مع الوضوء و أحيانا لا يكفي احدهما

فيأخذ بهما جميعا. و المريض احيانا يجد خلال النعاس رجل تتحرك او يد و يجد بها دائما ضعفا و اهتزازا فهذه

تدل على ان الجان يسكن بهذه الجهة من الجسم او العضو و هنا عليه ان ينفث بالمعوذات دائما عليها

أو يمسح بيده.والاهتزازات التي تبدا غالبا خلال قراءة الروقية هي الأماكن التي يتمدد منها الجان خلال النوم بكثرة و تجد

أعصاب ذلك الجزء من الجسم به ضعف و توتر يشعر فيه المريض على شكل اهتزاز خفيف خلال اليقظة و ذلك ينبغي اثناء

النوم ان يتعاهده المصاب بالدهن خاصة الأطراف. و ربما يرى المريض ان مثل البخار المتكتل يطلع من بين عينيه و جبهته

عندما يصحو من النوم مباشرة او و هو نعسان و قد يرى مثل الصحيفة بها كلام لا يعرفه بكتابة تشبه اللغة الإنجليزية

وهنا ينبغي عليه ان يدهن هذي الأماكن حتى يعسر عليه مهمته و يدحره. و بعض حالات خروج الشيطان من الجسد

تكون من الأطراف و لا يرضى بالخروج الا ان يصبح قريبا من مكان به رمل فينغمس هذا العضو بقوة داخل التراب

ثم يظهر و لا يفعل هذا الا بحالة الخوف ان يؤذيه احد و خاصة رش الماء عليه خلال خروجه فإنه يتأذى جدا جدا منه

اعشاب الشيخ سعد الزهراني

عشب الشيخ سعر الزاهرني

ابطال السحر و العقد و تسلط القرين و ما يتبعهم من اعمال الشياطين بالرقية  الشرعية الكاملة  YouTube

29 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.